وزير الطاقة يقف على حجم دمار وصيانة مستودعات الوقود الإستراتيجية ومصفاة بورتسودان جراء قصفها من الدعم السريع

89

بورتسودان – تاق برس – وقف وزير الطاقة السوداني، المعتصم ابراهيم، على حجم الدمار الذي تعرضت له أكبر مستودعات الوقود الإستراتيجية من النفط والغاز في بورتسودان ومستودع مصفاة بورتسودان شرقي السودان، عقب إستهدافها بقصف طائرة مسيرة،من قبل قوات الدعم السريع مطلع مايو 2025، وأدى القصف حسب وزير الطاقة الى خروج مستودع غاز الطبخ الإستراتيجي عن الخدمة والذي يعتبر من أكبر المستودعات من حيث تخزين الغاز بجانب مستودعات الجازولين والبنزين.

 

ووقف الوزير على عمليات الصيانة بعد الدمار الذي تعرضت له المستودعات الإستراتيجية لاعادتها الى الخدمة بعد عام من توقفها عن العمل.

 

وأكد استعداد الوزارة لإعادة تأهيل واعمار المنشآت النفطية تلبية لاحتياجات البلاد لمقابلة تأمين سلاسل إمداد الوقود.

وأظهرت زيارة الوزير حجم دمار كبير طال منشآت الوقود الإستراتيجية في مدينة بورتسودان شرقي السودان.

وزير الطاقة يقف على حجم دمار وصيانة مستودعات الوقود الإستراتيجية ومصفاة بورتسودان جراء قصفها من الدعم السريع وزير الطاقة يقف على حجم دمار وصيانة مستودعات الوقود الإستراتيجية ومصفاة بورتسودان جراء قصفها من الدعم السريع

 

وأوضح الوزير ان مستودعات التخزين الإستراتيجية ذات السعات الكبيرة أنشأتها وزارة الطاقة وهي مملوكة للدولة وانها كانت تقوم بدور كبير في تأمين الوقود وبناء المخزون الإستراتيجي.

 

واعلن المعتصم التزام وزارته  باعادة بناءها واعمارها، واشار الى دور العاملين في تأهيل البنيات التحتية للمنشآت النفطية  واعادة المستودعات للخدمة.

 

 

وتفقد وزير الطاقة مستودعات شركة سودا غاز للوقوف على حجم الأعمال الجارية في مستودعاتها، وأشار إلى أن شركات البترول بما فيها القطاع الخاص شركاء في عملية إمداد وتأمين الوقود ضمن تعاون كبير في عمليات سلاسل الوقود،على حد تعبيره.

 

وأعلن ترحيبه وتشجيعه للقطاع الخاص ومساهمته الكاملة في تطوير المنظومة الكاملة لسلاسل الوقود سواء كان في مجال الاستيراد والتوزيع او تشييد المنشآت والمستودعات التخزينية من أجل تأمين احتياجات البلاد من المواد البترولية، وبناء مخزون استراتيجي يساهم في درء المخاطر او الفجوات الطارئة التي تحدث بسبب الظروف الطارئة مثل الحرب الإقليمية.

whatsapp
أخبار ذات صلة