الكشف عن حوارات تقودها الإستخبارات العسكرية مع قادة ميدانيين في الدعم السريع وسياسيين في صمود وتوقعات بعودة الدقير وإبراهيم الشيخ وآخرين

139

الخرطوم – تاق برس- كشفت الكاتبة الصحفية سمية سيد عن حوارات  تقودها الاستخبارات العسكرية مع قادة ميدانيين في الصف الأول لقوات الدعم السريع وحوارات فردية مع قيادات في صمود بينهم عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني والمهندس ابراهيم الشيخ والمحامية حنان حسن القياديان في الحزب ايضا.

 

وكشفت سيد عن اجتماعات متعددة بين قوى سياسية داعمة للدولة وصمود تمت في القاهرة وأديس وجنيف في اطار عملية سياسية لتغيير المشهد بالداخل تمهيدا للحوار السوداني السوداني.

 

 

وفي مقال مطول تحت عنوان “الحوار مع الإمارات .. بين التحول الاستراتيجي و المناورة الإعلامية”  كتبت سمية سيد مؤخراً قادت الاستخبارات العسكرية حوارات مع قادة ميدانيين من الصف الاول لمليشيا الدعم السريع فعادوا ” لحضن الوطن” . وتقود ايضا حوارا فرديا مع قيادات في صمود بشكل فردي ، حيث تشير التوقعات إلى عودة المهندس عمر الدقير والمهندس ابراهيم الشيخ والمحامية حنان حسن .

و هناك اجتماعات متعددة بين قوى سياسية داعمة للدولة وصمود تمت في القاهرة وأديس وجنيف في اطار عملية سياسية لتغيير المشهد بالداخل تمهيدا للحوار السوداني السوداني .

والحال كذلك فلماذا الإنكار والاستنكار لاي حوار مباشر تقوده الحكومة والقيادة السياسية مع الامارات إذا كنا نثق في انها الداعم والمحرك لمليشيا الدعم السريع واذا كنا متاكدين من انها دولة عدوان على بلادنا . ليس خوفا ولا رهبة ولكن من اجل قطع الامداد على المليشيا وإيقاف جذور الحرب .

 

 

التصريح المنسوب لرئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في موقع ميدل إيست آي، والذي تم نفيه من قبل مكتب اعلام المجلس السيادي اشار إلى ان السودان لا يمانع في إعادة العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، شريطة توقف أبوظبي عن دعم مليشيا “الدعم السريع”.

 

وأوضح البرهان بحسب التصريح ( المنفي) أن الخرطوم منفتحة على أي علاقات تقوم على احترام سيادة السودان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، مشيراً إلى أن الموقف السوداني يظل ثابتاً في رفض أي دعم خارجي للمليشيات المتمردة.

 

 

 

 

هذا الحديث لا جديد فيه يستحق النفي اللهم إلا إذا اختلق الموقع مقابلة لم تحدث أصلا ، وهذا تزوير يمس راس الدولة ويحتاج رد فعل اقوى من مجرد نفي عائم وغير محدد بواقعة معينة .ويستوجب على الموقع إثبات مصداقيته بنشر التسجيل او نشر اسماء الذين سرقوا لسان الفريق البرهان.

 

رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان ردد كثيرا ان الدولة لا ترفض التفاوض الثنائي مع الإمارات وقد ذكر ذلك اول مرة في لقاء لنا معه نحن مجموعة من الصحفيين في اغسطس ٢٠٢٤ وظل يجددها كلما سنحت الفرصة للحديث عن التفاوض او الحوار مع الامارات .

 

 

إذا كان البرهان ليس رافضا للحوار الثنائي مع الإمارات في توقيت كانت فيه مليشيا الدعم السريع تسيطر على اجزاء واسعة من البلاد فما بالك اليوم مع التراجع الكبير والضعف والوهن والتشظي الذي يلازمها اليوم ، والصعوبات التي تواجه الكفيل جراء الحرب الأمريكية الإيرانية وما احدثته من تدهور اقتصادي كبير في النفط ( ٥٠٪؜) وخروج التجارة بسبب الضربات التي تلقتها في جبل علي والموانئ .

 

داخليا تشهد مليشيا الدعم السريع تصدعات وانشقاقات قبلية واتهامات بالخيانة ، وصراعات النفوذ القبلي والميداني وتصفيات و تغييب متعمد عن المشهد مثل عثمان عمليات و عصام فضيل ومعتقل كابي لولو ومجموعات اخرى لخلافات مع عبد الرحيم دقلو . مثلما تعاني من تلطيخ سمعتها وسمعة قائدها على المستوى الدولي جراء الانتهاكات الفظيعة التي ارتكبتها تجاه المدنيين .بجانب الضغط الميداني من قبل الجيش في المعارك بكل الجبهات .

 

 

الساحة الاقليمية والدولية تشهد حراكا كبيرا للرجوع لطاولة التفاوض . وهناك العديد من الانباء والتقارير الصحفية في هذا الخصوص مما يشير إلى ان هذا الحراك قد يحدث نتائج خلال الفترة القادمة .هذا الحراك ليس معنيا فقط بالحكومة السودانية والقوى السياسية والعسكرية في الضفة الأخرى والتي تمثلها صمود والمليشيا وانما يدخل فيه ايضا الحوار الثنائي بين الحكومة السودانية والنظام الاماراتي بمثل ما تقوم به الان دولة البحرين وهو حوار بدأته المملكة العربية السعودية منذ فترة .

 

 

حديث البرهان المتجدد حول عدم رفض الحوار مع الإمارات لا يمكن تفسيره هذه المرة في اطار مناورة إعلامية او حديث تكتيكي للإشارة إلى عدم رفض التفاوض دولة مع دولة وليست كوسيط لايقاف الحرب مع استمرار الاتهامات لها دوليا بتاجيج الحرب والعدوان .لكنه محاولة دبلوماسية في اطار وساطة بعض دول الخليج خاصة البحرين المقربة لبن زايد لخفض التوتر بين البلدين في اطار ما يحفظ حق الشعب السوداني ، والذي عبر عنه البرهان في حديثه في لقاءات صحفية سابقة وخطابات جماهيرية بعدم الممانعة في اعادة العلاقات مع دولة الإمارات شريطة توقف أبوظبي عن دعم مليشيا الدعم السريع.وان الخرطوم منفتحة على علاقات تقوم على احترام سيادة السودان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

 

 

بمثل هذه التصريحات وتأكيده على الحلول الدبلوماسية يضع البرهان الكرة على شباك دول الوساطة مع الإمارات ، وايضاً في ملعب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية التي تطالب الدول بوقف الدعم عن الحرب في السودان . كذلك تظهر البرهان بالساعي عن الحلول السلمية والمؤيد كل خطوات رفض التسليح والدعم اللوجستي الخارجي.

 

التفاوض مع الإمارات وفق ( شروطنا) يستوجب الزامها بإعادة اعمار ما دمرته الحرب وليس فقط وقف الامداد.

 

whatsapp
أخبار ذات صلة