الكتلة الديمقراطية ترفض الجلوس مع تحالف تأسيس في أديس أبابا..بداية لشق السودان
قال القيادي في تحالف الكتلة الديمقراطية، مبارك أردول، إنّ وفد الكتلة المشارك في اجتماعات الآلية الخماسية تمّ تشكيله بالتشاور بين الآلية وقيادة الكتلة، ممثلةً في رئيسها ورئيس القطاع السياسي مني أركو مناوي، وأنّ الكتلة ملتزمةٌ بالحوار وموحدة داخل هياكلها، وأن التباين حوله أمرٌ طبيعي.
أديس أبابا – تاق برس – رفض وفد تحالف الكتلة الديمقراطية المشارك في اجتماعات أديس أبابا، الجلوس مع تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” بسبب تكوينه حكومة موازية تمثل تهديدًا لوحدة البلاد ودعمه لقوات الدعم السريع كواجهة سياسية لها، وهي خطوة تزيد من احتمالية فشل الاجتماع وعدم توصله إلى نتائج.
وأكد أردول خلال مؤتمر صحفي بأديس أبابا،اليوم الأربعاء، رفض الكتلة الديمقراطية الجلوس مع تحالف “تأسيس”، واصفًا إياه بالذراع السياسية لمليشيا الدعم السريع، ومتهمًا إياه بتهديد البلاد بالحكومة الموازية.
وأكد مبارك أردول، مساعد رئيس الكتلة رئيس الوفد تمسكهم بوحدة البلاد واستقرارها، وضرورة الحوار السياسي الشامل، مع رفض أي محاولات لتجزئة السودان أو الجلوس مع كيانات تسعى لذلك.
وقال إنهم رفضوا الجلوس مع تحالف “تأسيس” لكونها مجموعة عسكرية وليست مدنية، وأدان الانتهاكات التي جرى ارتكابها من قبل هذه القوات في مناطق متفرقة من السودان “الجزيرة، الخرطوم، كردفان، دارفور، الفاشر”
وقال أردول إن الوفد جاء بـ”قلب وعقل مفتوح” للمشاورات، ويحمل رؤية وطنية للحل، مشددًا على الالتزام بالوصول إلى توافق داخل الكتلة وفي السودان بشكل عام.
من جانبها، قالت سالي زكي، مساعدة رئيس الكتلة، في المؤتمر الصحفي، إن الكتلة ترحب بالدعوات الإقليمية والدولية (مثل دعوة الآلية الخماسية واستضافتها في إثيوبيا)، إلا أنها ترى أن الأوان قد حان ليكون الحوار داخل السودان، تحت إدارة ورعاية سودانية كاملة.
وأكدت ضرورة توحيد المبادرات بدلًا من تعددها الذي يزيد من تعقيد الأزمة وأعلنت رفضها القاطع للجلوس مع أي “حكومة موازية” أو كيان يسعى لشق السودان، مع التأكيد على الالتزام بوحدة السودان، مشيرة إلى فقدان الجنوب سابقًا، ومؤكدة عدم تكرار ذلك.
