لقاءات بين الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي وقيادات صمود تفجر انتقادات ..كشف تفاصيل تفاهمات من جنيف
جنيف – متابعات تاق برس – أثارت لقاءات أجراها الأمين لحزب المؤتمر الشعبي علي الحاج مع قيادات في صمود في جنيف جدلا وانتقادات واسعة في الاوساط السودانية واعتبر البعض ظهور الحاج في صور مع قيادات صمود المساندة للدعم السريع تشكل خصما على الرصيد السياسي للأمين العام للشعبي.
وظهر في اللقاء قيادات صمود “جعفر حسن،كمال بولاد،مريم الصادق المهدي، بكري الجاك، السفير نور الدين ساتي والإعلامي عزام والصحفي صالح عمار” وآخرين.
وقال حزب المؤتمر الشعبي في بيان ان الزيارة واللقاءات التي أجراها الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور علي الحاج بجنيف مثلت محطة سياسية مهمة في سياق الحراك الوطني والإقليمي الرامي إلى إنهاء الأزمة السودانية وتعزيز وحدة القوى المدنية.
واضاف “حيث جاءت هذه الزيارة في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية لإيجاد حلول سلمية للأوضاع المعقدة التي خلفتها الحرب المستمرة منذ أبريل ٢٠٢٣م، وهو ما أضفى على اللقاءات التي أجراها الأمين العام مع ممثلي القوى السياسية وأحزاب “صمود” بعداً استراتيجياً يتجاوز الطابع البروتوكولي.

واشار البيان الى ان اللقاءات ركزت على ضرورة بناء جبهة مدنية موحدة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة، وقد شدد الدكتور علي الحاج على موقف المؤتمر الشعبي الثابت ضد الحرب والداعم للحوار، هذا الموقف وجد صدى واسعاً لدى ممثلي القوى السياسية وأحزاب “صمود”، الذين أكدوا بدورهم على أهمية التمسك بخيار الثورة وحماية مكتسباتها وفق البيان.

كما حملت الزيارة رسائل واضحة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن الحل الحقيقي للأزمة السودانية لن يكون عبر تسويات شكلية أو إعادة إنتاج القوى التي لفظها الشعب، بل عبر دعم القوى المدنية الديمقراطية وتمكينها من قيادة المرحلة الانتقالية. وقد أظهرت اللقاءات في جنيف أن هناك توافقاً متنامياً بين القوى السياسية حول ضرورة وضع حد للحرب، وإطلاق عملية سياسية شاملة تستند إلى الإرادة الشعبية.
وقال البيان إن هذه الزيارة، بما حملته من مواقف واضحة وتفاهمات أولية، تعكس حرص المؤتمر الشعبي على لعب دور فاعل في صياغة مستقبل البلاد، وتؤكد أن وحدة القوى المدنية هي السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الراهنة وفتح الطريق أمام سلام عادل ودائم.
كما مثلت الزيارة سانحة طيبة لعرض كتاب الفدرالية في السودان الذي صدر حديثاً تحت عنوان سلسلة ابراء الذمة، هذا المولود الذي مثل قيمة اضافية للساحة السياسية والتعرف عن قرب على الفدرالية واهميتها في الحكم لبلد ساشع كالسودان، وقد وجدت الاصدارة طريقها إلى عدد كبير من الضيوف من شأنها ان تدفع بخيارات الحكم الاوقف للنظام السياسي في السودان.
