بابكر فيصل يثير تساؤلات حول موقف الجيش السوداني من مفاوضات وقف الحرب
متابعات تاق برس – أشار رئيس حزب التجمع الاتحادي، بابكر فيصل، الى ان هناك تناقضاً بين تصريحات ممثل الحكومة السودانية أمام مجلس الأمن بشأن التعاون مع المبادرات الأمريكية لوقف الحرب، وبين تصريحات رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، التي أكد فيها أن الحرب لن تنتهي إلا بـ”هزيمة قوات الدعم السريع وتفكيكها”.
وقال مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، بجلسة مجلس الأمن الدولي بشأن السودان، الجمعة ،إن الحكومة لا تمانع وقف إطلاق النار، شريطة ألا تستغله قوات الدعم السريع لإعادة الحشد العسكري، متهماً الأخيرة بالسعي إلى تقسيم السودان عبر إنشاء هياكل حكم موازية.
واعتبر فيصل، في منشور على صفحته الرسمية بمنصة “فيسبوك”، أن تصريحات البرهان تعكس تمسك القيادة العسكرية بخيار الحسم العسكري، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن هذا التوجه يتعزز بتصريحات رئيس هيئة أركان الجيش التي تحدث فيها عن خطط عسكرية لحسم المعارك والانتقال إلى دارفور.
وأضاف أن خيار الحسم العسكري يتعارض، وفق رأيه، مع مواقف القوى المدنية وعدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن ومجموعة الرباعية، التي ترى أن الأزمة السودانية لا يمكن أن تُحل عسكرياً.
كما انتقد فيصل تصريحات البرهان بشأن الإصلاح الأمني والعسكري، معتبراً أن استبعاد السياسيين من هذا الملف يتناقض مع الدور السياسي الذي تضطلع به المؤسسة العسكرية منذ سنوات.
وحذر رئيس حزب التجمع الاتحادي من استمرار الحرب، مؤكداً أنها تمثل الخطر الأكبر على السودان، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتهديد وحدة البلاد.
