كباشي يكشف للبرهان تفاصيل لقائه مع بولس ويطلع عقار على مجريات الاجتماع
متابعات تاق برس – كشف مصدر مقرب من عضو مجلس السيادة، الفريق أول شمس الدين كباشي، أن الأخير التقى بالمبعوث الأميركي مسعد بولس في 21 يونيو الماضي، وذلك بناءً على طلب من بولس، عقب اجتماع جمعه بوزير الخارجية في 20 يونيو لمناقشة ورقة كان قد تقدم بها.
وقال المصدر بحسب قناة الحدث، إن بولس أبلغ كباشي خلال اللقاء بأنه لا يزال في انتظار رد الحكومة على الورقة التي سلمها إلى وزير الخارجية، موضحاً أن النقاش تناول أيضاً بعض الملاحظات الواردة في رد الحكومة السابق، إضافة إلى ورقة جديدة أعدها بولس استناداً إلى ذلك الرد، وسلمها لاحقاً لوزير الخارجية.
وأضاف المصدر أن كباشي أكد خلال الاجتماع موقف الحكومة الثابت تجاه القضايا المطروحة، دون أن يوافق على الورقة، موضحاً أن البت فيها ليس من اختصاصه، وأنها كانت قد أُحيلت مسبقاً إلى رئيس مجلس السيادة عبر وزير الخارجية قبل انعقاد اللقاء.
وأشار المصدر إلى أن كباشي أطلع رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، على تفاصيل الاجتماع، حيث أفاده البرهان بأنه لم يرسل أي رد على الورقة. كما أطلع نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، على مجريات اللقاء.
وكان مصدر مقرّب من مجلس السيادة السوداني قد كشف، أمس الخميس، لذات القناة، أن عضو مجلس السيادة الفريق أول شمس الدين كباشي عقد لقاءً مع المبعوث الأمريكي إلى السودان، مسعد بولس، في العاصمة المصرية القاهرة، دون علم رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
وأوضح المصدر، بحسب التقرير، أن كباشي اكتفى بإبلاغ البرهان بأنه التقى المبعوث الأمريكي، دون أن يطلعه على تفاصيل اللقاء أو مخرجاته، فيما أفادت مصادر مطلعة بأن الاجتماع عُقد بصورة غير معلنة، وتناول الوثيقة الأمريكية الخاصة بالأزمة السودانية، وسط تكتم شديد ودون إعلان رسمي عن وجود تفويض من مجلس السيادة لإجراء مثل هذه المباحثات.
ولم يصدر مجلس السيادة أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي صحة انعقاد اللقاء أو يكشف تفاصيله، كما لم تعلن رئاسة المجلس عن تفويض أي من أعضائه للتفاوض بشأن المبادرة الأمريكية.
ويأتي ذلك في وقت يتواصل فيه الجدل بشأن المبادرة الأمريكية، عقب تصريحات للمبعوث الأمريكي مسعد بولس قال فيها إن السودان رفض العرض الأمريكي، وهي تصريحات نفتها الحكومة السودانية، فيما أصدرت وزارة الخارجية بياناً أكدت فيه رفضها لما ورد على لسان بولس.
