تقرير لرويترز: كشف جديد عن الطائرات التي تصل إلى معاقل الدعم السريع

96

متابعات تاق برس – كشفت وكالة روتيرز للأنباء عن شركة مقرها الإمارات يملكها جندي سابق بالجيش الأميركي تملك الطائرات التي تقدم الدعم اللوجستي لقوات الدعم السريع في السودان.

وقال تحقيق للوكالة، إن شركات يسيطر عليها جندي سابق في القوات الخاصة الأميركية، يدعي ستيفن شاوليس، تُشغل أسطولًا من طائرات بوينغ القديمة التي كانت تُحلّق إلى مراكز لوجستية رئيسية تستخدمها قوات الدعم السريع خلال حرب السودان.

ورصدت رويترز ثلاث طائرات بوينغ تُحلق من إنجمينا، عاصمة تشاد، إلى مراكز لوجستية رئيسية تستخدمها قوات الدعم السريع، بما في ذلك الكفرة في ليبيا ونيالا في السودان.

وقال التحقيق إن شاوليس يبلغ من العمر 63 عامًا، وهو جندي سابق في القوات الخاصة بالجيش الأميركي، يملك شركة جنت مئات الملايين من الدولارات من الولايات المتحدة من خلال مشاريع عسكرية ومشاريع مساعدات خارجية.
تقرير لرويترز: كشف جديد عن الطائرات التي تصل إلى معاقل الدعم السريع
وشملت أعمال الشركة بناء بنية تحتية للقوات الأميركية في أفغانستان، وتزويدها بأجهزة تكييف الهواء في العراق، بالإضافة إلى العمل في مطار تابع لوزارة الدفاع الأميركية في كينيا.

وقالت وكالة رويترز أن شركات تابعة لشاوليس شغّلت ما لا يقل عن ثلاث طائرات بوينغ قديمة، تُسيّر رحلات جوية إلى مراكز لوجستية رئيسية تستخدمها قوات الدعم السريع، المتهمة بارتكاب فظائع في منطقة دارفور. وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والأمم المتحدة قد فرضوا عقوبات على كبار قادة قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى أكثر من عشرين شخصًا وشركة متهمين بمساعدة هذه القوات شبه العسكرية في الحصول على الأسلحة والمعدات والمرتزقة.

بدأ خيط التحقيق بطائرة بوينغ 737 دمرها الجيش السوداني في مايو 2025 في مطار نيالا، معقل قوات الدعم السريع في دارفور. وأفاد مصدر مطلع لرويترز أن 51 مقاتلًا من قوات الدعم السريع كانوا من بين 54 شخصًا قُتلوا في الغارات.

وكانت تقارير صحفية قد أكدت وقتها تدمير الجيش للطائرة في مطار نيالا، فيما تُظهر صورة التقطها أقمار صناعية لمطار نيالا بتاريخ 6 مايو 2025 آثار حروق وآثار جثث طائرة بوينغ 737 التي سُحبت من على مدرج المطار بعد تدميرها قبل ثلاثة أيام.

ووفقًا لسجلات الشركات والتوظيف التي تمت مراجعتها لهذا التقرير، كان الطيار ومهندس الصيانة الأرضية اللذان كانا على متن الطائرة يعملان لدى شركة أوكسيدنتال لخدمات الدعم، وهي شركة مملوكة بالكامل لشاوليس ومسجلة في الإمارات العربية المتحدة.

وتنفي الإمارات العربية المتحدة أي دور لها في الحرب السودانية، فيما فرضت الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي عقوبات على شركات في الدولة الخليجية مرتبطة بتقديم الدعم اللوجستي لقوات الدعم السريع.

ورصدت رويترز أيضًا طائرتين إضافيتين من طراز بوينغ 727 مرتبطتين بشركات شاوليس، انتقلتا من البرازيل والولايات المتحدة منذ أكتوبر 2024 إلى تشاد، حيث قامتا برحلات جوية إلى مراكز إمداد معروفة تستخدمها قوات الدعم السريع.

تقول الوكالة: “لا يزال الكثير غامضًا حول أنشطة هذه الطائرات، بما في ذلك الجهة الممولة لعملياتها وحمولتها المعتادة، باستثناء مقاتلي قوات الدعم السريع الذين كانوا على متن الطائرة التي تعرضت للهجوم”.

واستند التحقيق إلى مراجعة سجلات الشركات، وسجلات الطيران، وعقود البيع والتوظيف، وصور الأقمار الصناعية، وبيانات تتبع الرحلات الجوية، وبيانات مواقع الأجهزة المحمولة، ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي. كما أجرت رويترز مقابلات مع أكثر من 40 شخصًا، من بينهم مسؤولون استخباراتيون ودبلوماسيون ومديرو شركات طيران، بالإضافة إلى خبراء في الأسلحة والسياسة الإقليمية.

whatsapp
أخبار ذات صلة