الدقير يرفض العفو الرئاسي ويحذر من حوار لا يضع إنهاء الحرب أولوية

98

متابعات تاق برس – رفض رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف «صمود» عمر الدقير، الدعوات المطالبة بإصدار عفو رئاسي عن قادة التحالف والقوى السياسية التي تواجه بلاغات واتهامات تتعلق بتقويض النظام والخيانة العظمى.

ووصف الدقير، في مقال نشره الثلاثاء، الحديث عن العفو بأنه «مغالطة مرفوضة شكلاً وموضوعاً»، مؤكداً أن موقفهم المناهض للحرب والداعي إلى وقفها بالوسائل السلمية «موقف سياسي وإنساني وليس جريمة تُطلب عنها المغفرة».

وقال إنهم لم يحملوا السلاح أو يشاركوا في القتال، وإنما انحازوا إلى آمال وآلام الشعب السوداني، معتبراً أن التراجع عن استخدام القانون بصورة كيدية لا ينبغي تقديمه باعتباره «مِنّة» على المتضررين.

وحذر الدقير من الدعوات إلى الحوار في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجيش والدعم السريع، مشدداً على أن أي عملية سياسية لن تحظى بدعمهم إذا لم تضع وقف الحرب وإنهاء المعاناة الإنسانية في مقدمة أجندتها.

وأوضح أن معيار مشاركتهم في أي عملية سياسية هو أن تستهدف بصورة مباشرة إنهاء الحرب، وليس التكيف مع واقعها أو إضفاء الشرعية عليه.

وفي ما يتعلق بالآلية الخماسية، أكد الدقير أن تحفظاتهم على منهج عملها لا تعني رفضها، وإنما تستدعي تصحيح دورها ليقتصر على التيسير دون وصاية أو تدخل، وبما يحافظ على ملكية السودانيين للعملية السياسية وقرارها.

ودعا الدقير إلى التخلي عن الرهان على الخيار العسكري، مشيراً إلى كلفته الباهظة، وأعلن انفتاحهم على الحوار مع قيادتي القوات المسلحة والدعم السريع والقوى المدنية الراغبة في وقف الحرب، بهدف التوصل إلى حل سلمي تفاوضي شامل ينهي هيمنة السلاح ويمهد لإقامة دولة مدنية ديمقراطية.

whatsapp
أخبار ذات صلة