نبيل أديب يكشف مهام ودور لجنة مبادرة الحوار السوداني

99

متابعات تاق برس – قال عضو لجنة مبادرة الحوار السوداني، نبيل أديب، إن اللجنة لا تملك إصدار قرارات ملزمة، ويقتصر دورها على إزالة العقبات أمام الحوار وتقديم المقترحات، مؤكداً أن الحصانة ينبغي أن تشمل جميع المواطنين وليس المشاركين في الحوار فقط، لضمان توفير أجواء مناسبة لحوار شامل.

وأوضح أديب، في حوار مع «صوت الأمة»، أن اللجنة ترحب بانضمام أي شخص لديه استعداد للعمل وفق أهدافها المعلنة، مشيراً إلى أن عدداً من الشخصيات انضمت إليها بعد تأسيسها، من بينهم الدكتور محمد جلال هاشم.

وبشأن الضمانات التي أشار إليها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في خطاب عيد الجيش، قال أديب إن التهم التي توجهها أجهزة الدولة إلى المشاركين في الحوار يتم إسقاطها استناداً إلى قاعدة «المتهم بريء حتى تثبت إدانته»، فيما يمكن تجميد البلاغات المقدمة من جهات أو أشخاص، مع منح الراغبين في المشاركة حصانة إجرائية مؤقتة تحفظ الحقوق الخاصة.

وأكد أن المشاركين في الحوار يتمتعون بحصانة كاملة، لكنه شدد على ضرورة أن تشمل الحصانة الجميع، حتى تتوفر الحرية اللازمة لإنجاح الحوار وضمان شموله لمختلف مكونات المجتمع.

وحول إمكانية أن يقود الحوار إلى إنهاء الحرب في ظل استمرار القتال، قال أديب إن البرهان أعلن ترحيبه بمبادرات السلام وفق اشتراطات محددة، مؤكداً أن استمرار الحرب لا يعني إغلاق الباب أمام التوصل إلى السلام.

وأضاف: «إذا رأى المتحاورون إنهاء الحرب وتوافقوا على ذلك فيمكن أن يفرض هذا الأمر نفسه ضمن مخرجات الحوار».

وأوضح أن إنهاء الحرب ليس هدفاً محدداً للجنة في الوقت الراهن، باعتبار أن غرضها الأساسي هو الوصول إلى التوافق بين الأطراف، لكنه لم يستبعد أن يتوصل المشاركون خلال الحوار إلى قواعد تتضمن وقف الحرب.

وأشار إلى أن المطالبين بإنهاء الحرب ينبغي أن تكون لديهم رؤية متكاملة لكيفية تحقيق ذلك، قائلاً: «جميعنا نتمنى أن تتوقف الحرب، ولكن كيف تتحقق».

وقال أديب إن الهدف غير الملزم للجنة يتمثل في «إنهاء الأزمة السودانية والعودة إلى الانتقال»، موضحاً أن هذه أهداف مقترحة من اللجنة وليست قرارات ملزمة للمتحاورين.

وكان البرهان قد قال، في خطاب بمناسبة عيد الجيش، إن مجموعة وطنية من السودانيين بادرت إلى إطلاق مبادرة للحوار، انطلاقاً من قناعة بأن تجاوز الأزمة لا يتم إلا عبر حوار سوداني خالص ينطلق من الداخل ويستوعب القوى السياسية والمجتمعية كافة، ويضع معاناة المواطنين وحقهم في السلام في مقدمة أهدافه.

وأشار إلى أن المجموعة قدمت رؤيتها باعتبارها آلية وطنية مستقلة لتهيئة حوار شامل يهدف إلى تحقيق توافق وطني يقود البلاد إلى الاستقرار.

whatsapp
أخبار ذات صلة