هافيستو في الخرطوم لبحث خفض التصعيد والمسار السياسي في السودان

80

متابعات تاق برس – تتحرك الأمم المتحدة وشركاؤها في الآلية الخماسية باتجاه تكثيف المشاورات بشأن الأزمة السودانية، مع وصول المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، إلى الخرطوم أمس الجمعة، لبحث سبل خفض التصعيد وتعزيز حماية المدنيين، إلى جانب تطورات المشهد السياسي.

ومن المقرر أن يعقد هافيستو، برفقة شركاء الآلية الخماسية التي تضم الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي و«إيغاد» وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، سلسلة اجتماعات مع الأطراف المعنية الرئيسية في السودان.

وتتركز المشاورات على عدد من الملفات، في مقدمتها التطورات السياسية والمبادرات والمقترحات الأخيرة الرامية إلى فتح مسار سياسي، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بدفع جهود خفض التصعيد وحماية المدنيين.

وقبل وصوله إلى الخرطوم، أجرى هافيستو اتصالاً هاتفياً مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي»، تناول خلاله، وفق المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، مسألتي خفض التصعيد وحماية المدنيين.

وتأتي التحركات الأممية بالتزامن مع مبادرة أطلقتها لجنة مكونة من 19 شخصاً الأحد الماضي في الخرطوم، بهدف فتح مسار سياسي من خلال مشاورات تمهيدية مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية، والعمل على تهيئة المناخ للحوار.

وتؤكد الأمم المتحدة أهمية الوصول إلى تسوية تفاوضية للنزاع تستجيب لتطلعات الشعب السوداني، فيما يواصل هافيستو اتصالاته مع طيف واسع من الأطراف السودانية داخل البلاد وخارجها، سعياً إلى تحديد أفضل السبل لدعم عملية سياسية شاملة ومستدامة يقودها السودانيون وتكون بملكية سودانية، وصولاً إلى سلام دائم.

whatsapp
أخبار ذات صلة