وفد حمدوك يطرق أبواب واشنطن.. ماذا حمل الاجتماع مع إدارة ترامب بشأن حرب السودان؟

49

متابعات تاق برس – عقد وفد القوى المدنية السودانية برئاسة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، اجتماعاً مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية بمقر وزارة الخارجية في العاصمة واشنطن، لبحث تطورات الأزمة السودانية وسبل وقف الحرب ومعالجة تداعياتها الإنسانية.

وضم الاجتماع مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا فرانك غارسيا، وكبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس، والمندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز.

واستعرض وفد القوى المدنية تعقيدات الأزمة السودانية، مشيراً إلى أن الحرب خلّفت كارثة إنسانية متفاقمة، وأصبحت تمثل تهديداً وجودياً للدولة والشعب السوداني، فضلاً عن انعكاساتها على الأمن والسلم الإقليميين.

وأشاد الوفد بالجهود التي تبذلها إدارة الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية، إلى جانب اهتمامها المتواصل بالأزمة السودانية، خاصة الموقف الأخير للخارجية الأمريكية الذي أكد، بحسب الوفد، عدم وجود شرعية لأي من طرفي الحرب، واعتبر القبول بالهدنة الإنسانية دون شروط مدخلاً لوقف القتال والتعامل مع الكارثة الإنسانية.

من جانبه، أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا فرانك غارسيا استمرار الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب، بالتنسيق مع الشركاء في الرباعية، مشيراً إلى إمكانية توسيع دائرة العقوبات واستخدام أدوات سياسية أخرى إذا اقتضت الحاجة.

وقال مسعد بولس إن اجتماع الرباعية والخماسية الذي عُقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كان إيجابياً، مشيراً إلى أنه سيسهم في تعزيز التنسيق والاتصالات بين الرباعية والخماسية والدول الشريكة، ومنها المملكة المتحدة والنرويج وسويسرا وقطر.

بدوره، أكد المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز العمل مع أعضاء مجلس الأمن الدولي من أجل إجازة قرار يقضي بتوسيع حظر الأسلحة ليشمل جميع أنحاء السودان، مع تعزيز آليات المراقبة والتنفيذ.

وأشار والتز إلى توجيهات الرئيس دونالد ترامب ببذل كل الجهود الممكنة لوقف الحرب وما وصفها بالمذابح التي يتعرض لها المدنيون السودانيون من طرفي الحرب.

whatsapp
أخبار ذات صلة