نقابة الصحفيين السودانيين تدين التضييق على الصحفيين بالنيل الأبيض وتطالب بالإفراج عن رشا حسن
متابعات تاق برس – أدانت سكرتارية الحريات بنقابة الصحفيين السودانيين ما وصفته بالتضييق على الصحفيين والصحفيات بولاية النيل الأبيض، على خلفية استدعاءات أمنية متكررة وإجراءات جنائية مرتبطة بالنشر الصحفي، محذرة من انعكاسات هذه الممارسات على حرية الصحافة وحق المواطنين في المعرفة.
وقالت السكرتارية، في بيان الأحد، إن الصحفيين راشد أوشي وسوسن محمد عثمان يتعرضان لاستدعاءات متكررة كل يوم خميس إلى مقر الخلية الأمنية بمدينة كوستي، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل ممارسة ترهيبية تؤثر على استقلال العمل الصحفي.
كما أدانت القبض على الصحفية رشا حسن بمدينة القطينة، الأحد 25 أكتوبر 2026، على خلفية بلاغ متعلق بالنشر تقدمت به مديرة إحدى المدارس، بشأن مادة صحفية تناولت أحلام التلاميذ وتطلعاتهم للدراسة بالمدرسة وما أثير حول ارتفاع الرسوم الدراسية.
وأكدت النقابة أن تناول قضايا التعليم والرسوم الدراسية والظروف التي يواجهها الطلاب وأولياء الأمور يندرج ضمن الدور الرقابي للصحافة وحق المجتمع في المعرفة، مشددة على ضرورة معالجة الخلافات المرتبطة بالنشر وفق القانون، مع احترام حرية التعبير والضمانات القانونية.
وحذرت من أن الجمع بين الاستدعاءات الأمنية المتكررة والإجراءات الجنائية على خلفية النشر يفاقم المخاوف بشأن سلامة الصحفيين واستقلالهم، ويسهم في انتشار الرقابة الذاتية وحجب المعلومات المتعلقة بقضايا المواطنين.
وطالبت سكرتارية الحريات بوقف الاستدعاءات الأمنية بحق أوشي وسوسن، والإفراج الفوري عن رشا حسن إذا كانت لا تزال قيد الاحتجاز، وضمان سلامتها وحقوقها القانونية، إلى جانب وقف استخدام السلطات الأمنية والإدارية والإجراءات القانونية لترهيب الصحفيين أو الانتقام منهم بسبب عملهم المهني.
وشددت على ضرورة ضمان ممارسة الصحفيين والصحفيات لعملهم باستقلالية وأمان، ومساءلة كل من يثبت تورطه في انتهاك حقوقهم وفق القانون، مؤكدة أن حماية حرية الصحافة تمثل ضمانة لحق المجتمع في المعرفة والمساءلة وسيادة حكم القانون.
