السودان يقدم شكوى ضد إثيوبيا لدى مجلسي الأمن الدولي والسلم الإفريقي

64

الخرطوم – متابعات تاق برس – أودعت حكومة السودان الإثنين، 2 نوفمبر الحالي، شكوى رسمية ضد حكومة إثيوبيا الفيدرالية لدى كل من مجلس الأمن الدولي، ومجلس السلم والأمن الأفريقي على خلفية الاعتداء من داخل الأراضي الأثيوبية على مواقع وأعيان مدنية ومحطات كهرباء في عدد من ولايات السودان مما تسبب في وقوع ضحايا مدنيين وتعطيل للخدمات الضرورية للمواطنين.

 

وتعرضت 17  محطة كهرباء في الخرطوم والشمالية ونهر النيل والجزيرة وشرق السودان لاستهداف وقصف متكرر خلال ايام قليلة ما ادى لتعطل تلك المحطات وتوقف انتاج الكهرباء وساد ظلام دامس في مساحات واسعة من ارجاء البلاد.

 

وأرفقت الحكومة السودانية بحسب وكالة السودان الرسمية “سونا”، كافة الوثائق والمستندات التي تؤكد استخدام ما اسمتها مليشيا الدعم السريع المتمردة للأراضي الأثيوبية لإطلاق المسيرات الانتحارية والمزودة بالصواريخ مستهدفة الأعيان المدنية والمرافق الحيوية.

 

 

وقالت الحكومة “إن استخدام المليشيا الإرهابية للأراضي الأثيوبية لاستهداف الأراضي السودانية يُعد عملاً عدائياً يضع أثيوبيا أمام القانون الدولي ويحاسبها على انتهاكها للمادة (4) 2 من ميثاق الأمم المتحدة”.

 

وطالبت حكومة السودان، حكومة أثيوبيا بوقف هذه الأعمال العدائية، وحثت المجتمع الدولي على القيام بدوره تجاه محاسبة ما أطلقت عليها “المليشيا الإرهابية” -قوات الدعم السريع- وتطبيق القانون الدولي على الحكومة الإثيوبية.

 

واتهمت الحكومة السودانية الاسبوع الماضي، جارتها إثيوبيا بالضلوع في هجمات طائرات مسيّرة استهدفت أعياناً مدنية ومحطات كهرباء ومنشآت حيوية في عدد من الولايات، وأكدت امتلاكها أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية، وشددت على حقها في رد العدوان والدفاع عن النفس.

 

 

وسبق أن اتهمت الحكومة السودانية أديس أبابا بمساعدة قوات الدعم السريع في شن هجمات بالمسيرات على مواقع باقليم النيل الأزرق المحاذي لاثيوبيا، كما تقول مصادر عسكرية إن المسيرات التي هاجمت أهدافاً في ولايات الجزيرة والخرطوم  خلال اليومين الماضيين تنطلق من الجهة الشرفية حيث الحدود مع اثيوبيا.

 

 

whatsapp
أخبار ذات صلة