تسريبات وثائق و أوراق مهمة من منضدة الغرف المغلقة تُغضب الوساطة..اتهامات وتحذيرات واخبار سارة في هذا التاريخ
الخرطوم “تاق برس” – أبدت وساطة جنوب السودان امتعاضها من تسريبات لبعض الأوراق والوثائق المهمة في المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال بقيادة عبد العزيز الحلو في عاصمة الجنوب جوبا.
وحذر وسيط جنوب السودان في المفاوضات قائلاً” ان هذا النهج يمكن أن يؤدي إلى ممارسات سالبة”. واتهم من اسماهم “اعداء السلام” بارتكاب هذه الممارسات.
واضاف “السلام دائما له أعداء يعملون على هذه الممارسات.
واعتبر “الخاسر الأكبر من هذه التسريبات هو الشعب السوداني”.
ودعا الى عدم تسريب الوثائق الموجودة في منضدة التفاوض.
وطالب مطوك الأجهزة الإعلامية بلعب دور إيجابي يسهم في تحقيق الاتفاق في أسرع فرصة لانها تعتبر شريك منذ اتفاق سلام جوبا.
واوضح ان الوساطة لاتقبل التصريحات السالبة والاساءات في الأجهزة الإعلامية.
وزاد “إنما نشجع التصريحات الايجابية التي تبث روح السلام، واضاف قائلا “ستسمعوا اخبار جيدة بعد نهاية هذه الجولة يوم 6-6-2021”.
وانتشرت وثيقة الاتفاق الاطاري للتفاوض بين الحكومة السودانية وحركة الحلو على نطاق واسع حيث تضمنت في بعض بنودها تغيير يوم العطلة من الجمعة الى الاربعاء، والغاء قانون الزكاة، واعتبار علمانية الدولة فوق الدستور بجانب شروط اخرى.
وناقشت جلسة التفاوض المباشر اليوم الاربعاء، بين وفد الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو ورقة الاتفاق الإطاري بفندق بالم افريكا بجوبا.
وكشفت الوساطة عن رد الوفد الحكومي السوداني على وثيقة اتفاق المبادئ.
وترأس وفد الحكومة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي؛ عضو مجلس السيادة الإنتقالي رئيس الوفد التفاوضي ، فيما ترأس وفد الحركة أمينها العام ورئيس وفدها التفاوضي عمار اموم.
وقال مقرر لجنة الوساطة ضيو مطوك ، في تصريح صحفي ، إن جلسة التفاوض المباشرة خصصت لمناقشة مسودة الإتفاق الإطاري؛ مشيراً إلى أن المباحثات حولها تسير بصورة جيدة، لافتاً إلى التقدم الملحوظ حول البنود التي تضمنتها.
واضاف ” يمكن أن يتوصل الطرفان إلى توقيع الإتفاق الإطاري فى السادس من يونيو الجاري حسب السقف الزمني المحدد لذلك ” ، مبيناً أنه سيتم منح الوفدين مهلة لمدة اسبوعين لاتاحة الفرصة لمزيد من التشاور.
وأوضح ضيو مطوك أن الوساطة قدمت للطرفين اللوائح المنظمة لإجراءات التفاوض بعد تحديثها لمواكبة المستجدات على الساحة ، لافتا إلى أنها تعد خطوة مهمة في عملية التفاوض، وضمان عدم نشر أي وثائق او تسريبات حول الحوار والتفاوض التي يمكن أن تؤدي لانهياره.
وطالب مطوك ، الإعلام بلعب دور إيجابي تجاه عملية السلام وعدم الالتفات إلى الشائعات التي من شأنها اعاقة العملية التفاوضية ، مستنكراً التصريحات السالبة والإساءات التي تبثها الأجهزة الإعلامية وقال” نشجع التصريحات الإيجابية التي تبث روح السلام”.
ولفت إلى أن الأعداء هم من يقومون بهذه الممارسات، معتبراً أن “الخاسر الأكبر من هذه التسريبات هو الشعب السوداني”.
وفيما يلي التحفظات التى قدمتها الحركة الشعبية ، بناء على رد الحكومة على الورقة قال” ليس هناك تحفظات جوهرية” ، وإن الاتفاق الإطاري هو توسيع لإعلان المبادئ الذي تم توقيعه في جوبا في مارس الماضي؛ قاطعا بعدم وجود تحفظات كبيرة وان هناك إصرار من الأطراف على عبارات معينة بان تكون في صلب الاتفاقيات وزاد قائلا ” يمكن أن نجد لها حل”.
وقال مقرر الوساطة الجنوبية ضيو مطوك في تصريحات صحفية بحسب وكالة السودان الرسمية للانباء، انه تم تقديم الورقة بشكل مباشر .
واوضح ان الوساطة الجنوبية ترى ان المحادثات بين الطرفين تسير بصورة جيدة وتقدم ملموس يمكن الطرفين من التوصل الى اتفاق فى الموعد المحدد يوم 6-6-2021م .
وقال إن الوساطة قدمت للطرفين اللوائح المنظمة لإجراءات التفاوض بعد تحديثها لتواكب المستجدات على الساحة خاصة وان اللوائح كانت موجودة منذ 2019، مشيرا الى إجازة هذه اللوائح.
وقال مطوك ان الفترة الماضية شهدت تسريبات لبعض الأوراق والوثائق المهمة للحوار معتبرا أن هذا النهج يمكن أن يؤدي إلى ممارسات سالبة.
وأشار إلى توافق الطرفين للقواعد المنظمة للعمل متوقعا ان تسير هذه المفاوضات بصورة جيدة.
وحول اهم التحفظات التى قدمتها الحركة الشعبية حول ورقه الاتفاق الإطاري قال إن ورقة الاتفاق الإطاري هي توسيع لإعلان المباديء الذي تم توقيعه في جوبا بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، عبدالفتاح البرهان وقائد الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال عبدالعزيز الحلو.
واكد عدم وجود تحفظات كبيرة على المسودة.
وزاد ” ما عدا اصرار الأطراف على عبارات معينة تكون في الموضوعات يمكن ان يوجد لها حل”.
