إنفجارات تهز نيالا وضربات مسيرات عنيفة من الجيش السوداني..كشف تفاصيل ماجرى وإستهداف حميدتي وعبد الرحيم دقلو

68

نيالا – تاق برس – كشف مصادر عسكرية عن تنفيذ الجيش السوداني ضربات جوية وقصف بمسيرات إستراتيجية مواقع للدعم السريع بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفوراليوم الأحد، ما أدى إلى انفجارات وسط وشرق المدينة وتدمير عدد من المركبات القتالية.

 

وقالت مصادر من نيالا مقر حكومة تاسيس التابعة لقوات الدعم السريع ان الحكومة قطعت خدمة الإنترنت والاتصالات  ونفذت حملة اعتقالات واسعة وتحركات امنية مكثفة بعد استهداف مسيرات الجيش اهدفًا دقيقة واجتماعات لقيادات الدعم السريع بصورة مفاجئة، ولم يعرف حجم الخسائر التي خلفتها الضربات الجوية.

 

في الاثناء ، كتب المحلل السياسي مكاوي الملك كيف اقتربت نهاية الحرب… في دقائق) مرق منها بكرامة بالليل…وأبوظبي ودقلو خلال الفترة الماضية بنوا منظومة أمان معقدة حول قائد المليشيا داخل قواته .. لكن ما حدث في نيالا كشف الحقيقة كاملة…الجيش وصل للعمق… وكسر هذا الأمن الدوائر الضيقة لم تعد مغلقة..والحماية التي صُرفت عليها ملايين… سقطت في دقائق من يظن أنه محصّن داخل رجاله… وصلته الرسالة الاختراق أصبح في الداخل… لا في الأطراف وما بعد كسر الأمن… ليس كما قبل

 

“كما وعدتكم لا أكتب إلا معلومات دقيقة وموثوقة، كل ما يرد هنا من عدة مصادر داخل مدينة نيالا ومصدر من داخل المليشيا نفسها وبناءً على طلبهم هناك تفاصيل وأسماء لن تُذكر حفاظاً على سلامتهم.

 

ما جرى في نيالا لم يكن ضربات عادية، ما حدث كان عملية محسوبة بدقة عالية جاءت وفق معلومات عالية الدقة واختراق واضح لمستويات حساسة ومقربة جداً لقيادة المليشيا، كنا على بُعد دقائق من إنهاء الحرب بالكامل وكانت رسالة قاسية، عميقة، مباشرة إلى قلب القيادة.

 

خلال ساعات قليلة تحولت المدينة إلى مسرح لواحدة من أعنف الضربات المركزة استهدافات دقيقة أربكت الحسابات وكسرت الإحساس بالأمان داخل الدوائر المغلقة

 

البداية – ليلة الخميس:

تم ترتيب اجتماع سري بقيادة حميدتي داخل منزل أحد أقاربه في حي المهندسين – شارع المطار

وقبل الاجتماع تم تأمين الموقع بالكامل:

أجهزة تشويش، تجهيزات كاملة، طاقم خاص، كل شيء يشير إلى مقر آمن لاجتماع حاسم

تمت دعوة عدد محدود جداً من القيادات الكبيرة والمقربة، سرية عالية، نطاق ضيق، حسابات دقيقة

المفاجأة: رغم كل ذلك تسربت المعلومات.

 

الأجهزة الاستخباراتية وصلت لمرحلة اخترقت فيها الدائرة الضيقة نفسها

الرسالة كانت واضحة لدقلو: حتى أقرب الدوائر لم تعد آمنة

لحظة الضربة: بالإحداثيات الدقيقة وفي التوقيت المحدد بعد دقائق فقط من موعد الاجتماع، تم تعطيل أجهزة التشويش

وبعدها نفذ سلاح الجو ضربات مركزة وعنيفة

 

في دقائق تحول الموقع إلى دمار كامل

المبنى احترق ومن فيه سقط بين قتيل ومصاب من الحراسات والعناصر، حتى الطباخين والعمال

اللحظة الفاصلة: بحسب المصدر داخل المليشيا، قائد المليشيا كان في الطريق إلى الموقع وتأخر دقائق فقط دقائق كانت كفيلة بإنهاء الحرب بالكامل.. لو وصل في الموعد لانتهى المشهد فجر الجمعة (مليشيا بلا قيادات)

 

بعد الضربة: حالة ارتباك شديدة.. تم تغيير مركب قائد المليشيا فوراً.. تغيير خط السير بالكامل.. تقليص الدائرة إلى عدد محدود جداً من الأشخاص، تم نقله إلى موقع مجهول لتأمينه

 

داخل المليشيا: صدمة… ارتباك… شكوك.. اعتقالات داخلية بين الضباط.. تشديد أمني واسع داخل المدينة حتى هذه اللحظات

الرسالة وصلت بوضوح: لا يوجد مكان آمن… ولا توقيت آمن… ولا دائرة مغلقة

 

لكن الصدمة لم تنتهِ:

فجر اليوم… عاد سلاح الجو بضربات أقوى وأوسع

تم تدمير مخازن أسلحة ومسيرات.. استهداف موقع يُشتبه بوجود عبد الرحيم دقلو فيه مع بعض القادة.. ضربات متعددة في أحياء المهندسين والمطار

 

الخلاصة: ما حدث في نيالا كشف حقيقة واحدة… خطيرة للغاية: الاختراق عميق… والدقة وصلت مستوى غير مسبوق

المعركة في دارفور دخلت مرحلة جديدة… مرحلة استهداف العُمق… كسر مراكز القرار… وإعادة رسم التوازن بالقوة

المليشيا فقدت الإحساس بالأمان…حتى داخل دوائرها المغلقة

 

الرسالة الأوضح:

الحرب دخلت مرحلة جديدة… مرحلة تُحسم فيها المعارك بالمعلومة قبل السلاح

والنهاية… أصبحت أقرب مايتخيلون

whatsapp
أخبار ذات صلة