الدعم السريع تضخ كتلة نقدية في مناطق سيطرتها تحمل توقيع محافظ سابق لبنك السودان
نيالا – متاعبات تاق برس – كشف تجار وسكان محليون، الاثنين، عن ضخ كتلة نقدية جديدة في أسواق مدينة نيالا وسائر مناطق سيطرة قوات الدعم السريع في إقليم دارفور، تحمل توقيع حسين يحي جنقول محافظ بنك السودان السابق.
وعيَّنت حكومة تحالف تأسيس التي تقودها قوات الدعم السريع جنقول محافظاً للبنك المركزي.
ويأتي هذا الضخ في أعقاب أزمة سيولة نقدية خانقة يعيشها إقليم دارفور، جراء توقف نشاط البنوك والمصارف التجارية منذ اندلاع الحرب، إذ بلغت عمولات التحويلات المالية عبر بنك الخرطوم نحو 20%، وصولاً إلى 25% في بعض المناطق.
وأفاد تجار وسكان محليون من أسواق نيالا لـ”دارفور24″ بظهور أوراق نقدية جديدة الطبعة، جرى ضخّها في الأسواق عبر شركة المستقبل للخدمات المصرفية والمالية خلال الشهر الماضي، إلى جانب صرف رواتب جنود الدعم السريع لأول مرة بالجنيه السوداني من الفئات ذاتها، بدلاً من الدولار الأمريكي.
وأشاروا إلى أن العملات الجديدة المضخوخة من فئتَي الألف جنيه والخمسمئة جنيه تحملان توقيع جنقول، وقد طُبعتا بأثر رجعي بتاريخ مايو 2022، مقارنةً بالفئات المطبوعة في التوقيت ذاته.
وأصبحت العملات المتداولة في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع ممزقة ومهترئة من كثرة التداول، لا سيما فئتا المئتي جنيه والمئة جنيه اللتان بدأتا تتلاشيان نسبياً من الأسواق.
وكان رئيس الوزراء في حكومة تحالف تأسيس قد أصدر قراراً بحظر تداول الفئات النقدية التي تحمل توقيع برعي، محافظ بنك السودان، الصادرة بعد يونيو 2024، في مناطق سيطرة الحكومة.
وسبق لقوات الدعم السريع أن منعت تداول العملة الجديدة التي طُبعت عقب اندلاع الحرب، والمتداولة في مناطق سيطرة الجيش السوداني.
وأثارت الأوراق النقدية الجديدة المطبوعة خلال الأشهر الماضية جدلاً واسعاً بسبب جودتها المتدنية، في ظل تحفّظ المواطنين والباعة على قبولها.
