صلاح الدين عووضة.. الخواتيم!!!!….

57

بالمنطق

صلاح الدين عووضة

الخواتيم !!
خواتيم كل شيء..
معركة الكرامة…وأحلام القحاتة في السلطة… وطموحات ود زايد في ثروات البلاد..
بل وخواتيم ما تبقى من عقول عيال دقلو سيما عبد الرحيم الذي تفيد مصادرنا الخاصة أنه على وشك الجنون..
وتحت تأثير الفقد هذا لقدر كبير من التركيز العقلاني صدرت أوامر بإعدامات ميدانية فورية..
وتم بالفعل تنفيذ أحكام الإعدام في عدد كبير من قادة المليشيا المندحرة في كردفان..
فقد نفذ العطا – بأوامر من البرهان – حملة (البرق الصاعق) على المليشيا في كردفان وفق خطط عسكرية ذات ذكاء خارق..
ومن دلائل ذكائها هذا أنها تمت بسرعة (البرق) لدرجة أن الدعامة لم يجدوا حتى فرصة لفهم ما يجري..
بل ولا حتى فرصة للهرب بعرباتهم القتالية فتركوها وراء ظهورهم و(عردوا عريدا) شديدا..
فقد أعشى ضوء (البرق) أعينهم وألجمت المفاجأة عقولهم..
أما قادة قحت (صمود) ومن ورائهم – او بالأصح امامهم – بن زايد فقد زلزلوا زلزالا شديدا..
فالحرب في خواتيمها (خلاص) ؛ وسنرتاح قريبا من نغمة طرفي النزاع..
و(اتحرقت كروتهم) جميعها مع اشتعال حريق النهاية في كردفان ، وقريبا دارفور..
لا مسعد بولص ينفع بعد الآن ، ولا أمريكا ، ولا الاتحاد الأوروبي ، ولا السفارات يا (جعفر حسن)..
وبن زايد – ولولا أن والده كان فاضلا لسميناه بن ناقص – نقول له ؛ سنتفرغ لك عما قريب..
ولن تنفعك حليفتك إسرائيل التي تكاد حليفتها أمريكا أن
تتخلى عنها هي نفسها في مواجهة إيران..
وعالم اليوم لا يحترم إلا الأقوياء الذين يفرضون كلمتهم بمنطق القوة ، لا قوة المنطق..
واسألوا ترمب يا جماعة صمود عن مدى أخلاقية منطق القوة هذا وهو يمارسه – فعليا – على أرض الواقع..
وليس أمامكم – بأعجل مما تتخيلون – سوى التفكير في كيفية الهبوط (الآمن) على مدرج مطار الخرطوم ، أو إن شئتم بورتسودان..
أو أن تبقوا حيث أنتم تبحثون عن كفيل جديد بعد أن يكف بن زايد يده عن (رهان خاسر)..
وبما أن مسيرة (البرق الصاعق) لن تتوقف حتى تبلغ أم دافوق فمن الأفضل لقادة المليشيا أن ينقذوا أرواحهم من غضب آل دقلو الجنوني..
فمصيرهم – كحال بعض رفقائهم الآن – الإعدام الفوري عقب كل (عريدة)..
إنها النهاية ؛ بفعل (صواعق البرق)..
أو بداية النهاية !!.

whatsapp
أخبار ذات صلة