مجلس الأمن بشأن السودان.. أميركا وبريطانيا والدنمارك تدفع للتصعيد وروسيا تعترض وباكستان تدعو للتمييز
متابعات تاق برس – عقد مجلس الأمن الدولي جلسة لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان، وسط تباين في مواقف الدول الأعضاء بشأن العقوبات وحظر السلاح ومسار التعامل مع طرفي النزاع.
ودعت الولايات المتحدة إلى توسيع نطاق حظر السلاح المفروض على السودان ليشمل جميع أنحاء البلاد، فيما أيدت بريطانيا والدنمارك المقترح الأميركي المتعلق بتوسيع العقوبات القائمة على السودان.
وانتقدت روسيا خلال الجلسة العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة على السودان، وقال مندوبها لدى مجلس الأمن إن الحكومة السودانية تستخدم سلاح الجو لمهاجمة أهداف عسكرية، في إطار محاولتها «إخماد تمرد» في البلاد، بينما تتجه قوات الدعم السريع، بحسب قوله، إلى استهداف البنية التحتية المدنية.
من جانبها، دعت الصين إلى إعطاء الأولوية لإنفاذ العقوبات الأممية الحالية، مؤكدة أن العقوبات ليست غاية في حد ذاتها، وحذرت من التوسع العشوائي فيها.
وفي مداخلة أخرى، دعا مندوب باكستان في مجلس الأمن إلى التمييز بين الجيش الوطني لدولة ذات سيادة وبين قوات الدعم السريع، قائلاً إن الأخيرة «مليشيا متهمة بالإبادة الجماعية».
وفي الشأن الإنساني، قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إن استخدام الطائرات المسيّرة أسهم في ارتفاع أعداد القتلى في السودان، مشيرة إلى أن السلطات السودانية كثفت جهودها لدعم الحوار.
وتأتي جلسة مجلس الأمن في ظل استمرار الحرب في السودان، وسط دعوات دولية لحماية المدنيين، والحد من تدفق الأسلحة، ودفع المسار السياسي نحو إنهاء النزاع.
