كتر خيرك يا برهان ..وليكن إبراهيم جابر

63

بالمنطق
صلاح الدين عووضة

وليكن (جابر)!!

كتر خيرك يا برهان..
فيعد يوم واحد فقط من مناشدتي لك – ومعي آخرون – بضرورة التدخل الفوري لصالح المواطن تدخلت..
تدخلت بقرارات اقتصادية كان لها مفعولها الإيجابي الفوري لصالح المواطن..
لكن بصراحة مش كنا عاوزنها كده..
كنا عاوزين إقالة الحكومة برئيس وزرائها وتعيين حكومة حرب ، بوزراء (حربيين)..
وكلمة حربيين هنا بمعناها الشعبي الدارجي زي ما يقول ليك فلان ده حربي بمعنى أنه ما بهزرش في شغله..
بمعنى إنه إنسان زاهد وجادي ورسمي ولا يشغله شيء سوى تجويد شغله..
كفاية خلاص قرفنا من حكومة السجم دي ، وقرفنا من اللغف والبلع والهبر ، وقرفنا من تبلد الإحساس إزاء معاناة الناس ، وقرفنا من الفشل مع الحرص على (تظبيط) الأمور الشخصية كحال بت ميرغني..
قرفنا والله خلاص يا برهان رغم محبتنا لك والتفافنا حولك ، ولكن كل شيء له حدود..
وبفعل من أصلا كان الوضع الشائه الذي صححته بقرارات فورية منك في أقل من دقيقة؟! ..
أليس بفعل هذه الحكومة المتبلدة التي لا تحس بوجع الناس؟…ولا تدرك خطورة الوضع (السياسعسكري) ؟… ولا تحاول الإرتقاء إلى مستوى المسؤولية الأخلاقية – والتنفيذية – في ظرفنا التاريخي الحرج هذا؟..
فالمعالجات البندولية – الأسبرينية – ذات أثر تسكيني لحظي ولا تعتبر معالجات جذرية..
وسؤال يا برهان ؛ انت صابر على كامل إدريس ده ليه؟!… وصابر على الفاسدين – المفسدين – في حكومته لبه؟!… وصابر على بت ميرغني دي لييييه؟!..
فالمصيبة – في النهاية – ستقع على رأسك انت ؛ بعد أن تكون رؤوسنا قد تدشدشت..
فسيأتي وقت ينفد فيه صبر الناس إن كان صبرك أنت في طول صفوف الوقود ، أو طول معاناة الناس..
ومهما كانت الناس تحبك – وأنا منهم – فلن يعفوك من مسؤولية صبرك على حكومة فاشلة..
فأقلها اليوم قبل الغد ؛ وليكن البديل حكومة (حربية) ؛ مدنيين كان أفرادها أو عسكريين..
وليكن – كحل عاجل – على رأسها رجل عرفناه ، وخبرناه ، وجربناه..
رجل قوي أمين ، قلبه على الوطن و المواطنين ، لا يحب الأضواء ولا الشوفونيات ، ولا السارينات ، ولا مثل جشع بت ميرغني..
والأهم من ذلك ذو ذمة نظيفة ؛ في زمان الذمم الوسخانة هذا..
فليكن إبراهيم جابر!!.

whatsapp
أخبار ذات صلة