رسائل عاجلة وتحديات من ابي حمد في عيد القيامة عن الملء الثاني لسد النهضة.. يريدون عثرتنا في رحلة النهضة

الخرطوم تاق برس- وكالات –  قال رئيس الوزراء الإثيوبي ابي احمد  في كلمة بمناسبة عيد الفصح أو عيد القيامة اليوم السبت ان التعبئة الثانية لسد النهضة ستكون بمثابة “قيامة إثيوبيا”. 

وفي رسالة تحد قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، السبت، إن “مناهضي السلام” يريدون أن تتعثر بلاده في رحلة النهضة، متعهدا بتثبيتها.

جاء ذلك في رسالة تهنئة بعث بها آبي أحمد لمسيحيي إثيوبيا بمناسبة “عيد الفصح” أو “عيد القيامة”.

وفي رسالته، قال آبي أحمد: “نحتفل هذا العام بعيد الفصح في خضم الأمل والنضال، متطلعين إلى نهضة بلادنا من جهة، والتصدى بكل جد لتجاوز التحديات التي تنتظرنا أمام نهضة إثيوبيا من جهة أخرى”.

وأضاف: “كلما اقتربنا من الأمل أصبح الأمر أكثر صعوبة، بينما نكافح مع الوقت والظروف لاتخاذ قرار وإكمال سدنا بنجاح”، محذرا من نسيان أن “منافسينا لن يترددوا في إعاقة طريقنا”، دون تحديد طرف بعينه أو تقديم تفاصيل أكثر حول الجزئية الأخيرة.

ولفت إلى أن الطريق إلى نهضة إثيوبيا اليوم “يبدو مظلما، لكن هذا سيؤدي حتما إلى بعث بلادنا من جديد”، مشيرا إلى أن “الأمر قد يستغرق بعض الوقت حتى نرى هذه الحقيقة (نهضة إثيوبيا) ونثبتها بأيدينا، ووقت نهضة بلادنا سيأتي وسيحدث”.

ومتطرقا إلى الانتخابات المقررة في يونيو المقبل، اعتبر آبي أحمد أن هذا الاستحقاق يشكل أحد معالم نهضة إثيوبيا.

وقال إن “طريقنا محفوفة بالظلمة والأشواك والألم والموت، لكننا تعلمنا من اليسوع المسيح أنه ستكون هناك نهضة بعد الموت، وأنه سيكون هناك فرح بعد الألم ونور بعد الظلمة”.

وبرسالته، تحدث آبي أحمد أيضا عن “مناهضي السلام” دون تحديدهم، وقال إنهم “ينفذون رسالتهم الشيطانية ويقتلون أهلنا ويشردونهم من ديارهم، ويريدون أن نتعثر ونقع من رحلة النهضة”.

واستدرك : “لكن بغض النظر عن عدد المرات التي ضربونا فيها حتى الموت، لن ينجحوا في فعل ذلك”.

وتابع أن “هؤلاء (مناهضي السلام) أدركوا أن النضال الذي بدأناه سيصل إلى محطته الأخيرة، وأن التصدي لهم قد يبدو كاختبار في الوقت الحالي، لكن في النهاية ستنتصر إثيوبيا، وسنعلن نهضة بلادنا، عندئذ لن يقدروا على الوقوف أمام نور النهضة”. 

وفي وقت سابق، قالت الخارجية الإثيوبية إن اهتماماتها الحالية منصبة على التفاوض بشأن الملء فقط بخصوص سد النهضة، وترك النواحي الأخرى من تقاسم المياه لوقت آخر.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي أن “جزءا من طول أمد المفاوضات خلال الفترة الماضية تتحمله دولتا المصب (في إشارة للسودان ومصر) التي خرجت 9 مرات عن المفاوضات”.

وشدد على أن بلاده ما زالت تعول على استئناف المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، “وهذا ما أكدناه للمجتمع الدولي من خلال اللقاءات والاتصالات المختلفة”، معتبرا أن “الاتفاقيات التاريخية لمياه النيل التي تتمسك بها دولتا المصب لا يمكن قبولها وغير معقولة”.

والملء الثاني للسد دون التوصل لاتفاق ملزم يعد أكثر نقاط الخلاف حساسية بين إثيوبيا من جهة وكل من مصر والسودان من جهة أخرى.

وتتبادل القاهرة وأديس أبابا الاتهامات حول مسؤولية فشل المفاوضات؛ حيث فشلت مفاوضات مصر والسودان (دولتي المصب) وإثيوبيا (دولة المنبع) في جولتها الأخيرة المنعقدة في كينشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية مطلع أبريل الماضي، في التوصل لاتفاق ملزم حول السد الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق وتخشى القاهرة والخرطوم من تأثيراته السلبية المحتملة.

في المقابل، تنفي أديس أبابا أن يكون لعملية الملء الثاني أي أضرار محتملة على دولتي المصب، وتؤكد أنها تحمي السودان من مخاطر الفيضان.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب

أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!