لجنة عسكرية تطلب دعم مالي دولي لانفاذ الترتيبات الامنية في اتفاق سلام السودان
الخرطوم “تاق برس” – قال الرئيس المناوب للجنة العسكرية العليا المشتركة للترتيبات الأمنية في اتفاق جوبا لسلام السودان،الفريق سليمان صندل حقار، بأن عملية التسريح والدمج والدعم اللوجستي ونزع السلاح مكلفة للغاية وتتطلب توفير دعم مادي.
ودعا المجتمع الدولي للإسهام في توفير الدعم المالي لإكمال تنفيذ جميع بنود الاتفاق.
ووقعت الحكومة الانتقالية السابقة، اتفاقاً مع عدد من الحركات المسلحة بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان في 3 اكتوبر 2020م.
ويواجه تنفيذ اتفاق السلام عقبات مالية لاكمال عملية دمج وتسريح قوات الحركات المسلحة الموقعة على الاتفاق.
وعقدت اللجنة مؤتمراً صحفياً بمقر وكالة السودان للأنباء الخميس.
وأكد المتحدثون من أعضاء اللجنة، الالتزام باتفاق جوبا للسلام، والتمسك ببنوده انطلاقاً من تأكيدات خلو سجل المراقبين العسكريين من تسجيل أي خرق أمني.
وأوضح صندل، أن المقصود بعدم وجود خرق للاتفاق هو أن الجانبين- الجيش والحركات المسلحة- لم تشهد حالات اشتباكات بينهما.
واعتبر أن ما يتم من حالات انفلات في بعض الأماكن هو حالات فردية معزولة.
وبشأن تغيير العقيدة القتالية للجيش، قال صندل إن عملية تغيير العقيدة العسكرية تتطلب التروي وإيجاد آلية تعنى بالجانب القانوني وإعادة التأهيل النفسي والمعنوي، ومن ثم ايجاد الرؤية التي من شأنها استيعاب جميع المتغيرات.
ووصف صندل قرار إبعاد الحركات عن المُدن بأنه ليس عشوائياً.
وأكد التزام الدولة بتوفير الدعم اللوجستي لإخراج القوات خارج المدن.
وقال إنه سيكون هنالك تجميع للقوات داخل المعسكرات، والتأكد منها بالأسماء.
ودعا صندل، الأطراف التي لم توقع على اتفاق سلام جوبا– عبد الواحد محمد نور وعبد العزيز الحلو- للإسراع بالانضمام لركب السلام.
وأعلن استعدادهم لانضمامهم إلى عملية تفاوض حتى لو اقتضى الأمر إعادة النظر في الاتفاق الحالي برمته وتشكيله على أساس جديد.
من جانبه، قال ممثل دولة جنوب السودان في اللجنة اريل لور، إن عملية سلام جوبا تسير بشكل جيد ولا يوجد خرق، وانهم كمراقبين موجودين في كل قطاعات المراقبة المحدّدة.
في السياق أكد اللواء عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم، ضرورة التفاف الجميع من أجل جلب الدعم المادي الدولي اللازم لتحقيق إنفاذ اتفاق جوبا.
