انقلاب خطير داخل صفوف الدعم السريع 

104

عبد الماجد عبد الحميد
■ غير قابل للنفي
■ لأول مرة منذ سنوات وجد المجرم الهارب عبد الرحيم دقلو نفسه في مواجهة هي الأعنف مع عمد ورموز قبيلة الرزيقات والذين تمت دعوتهم لمقابلته مؤخراً في مدينة الضعين .
■ اللقاء العاصف تنادى له العُمد من كل محليات دارفور. استهل الحديث عمد الرزيقات والذين تحدثوا بصراحة قاسية حيث أجملوا المشاكل في الظروف القاسية والمؤلمة (للعيال) الذين أصيبوا في المعارك المختلفة منذ بداية (الحربة) ويواجهون الآن الإهمال ونقص الاهتمام والعلاج لدرجة (تعفُّن) جروحهم إضافة إلى تزايد عدد مبتوري الأطراف والمشلولين.
■ حديث العمد كان صريحاً حيث أوضحوا للميليشي عبد الرحيم أنهم لا يستطيعون استنفار العيال لأن قيادة التمرد السريع (خليتونا للحلّوف وكُلَابَها) على حد طريقة العمد البسيطة والمباشرة في الحديث مع المجرم عبد الرحيم دقلو.
■ أحد العمد وجه حديثًا قاسيًا للهارب عبد الرحيم طالباً منه الذهاب معهم للحلّال والفُرقَان لمخاطبة (العوين) لإقناعهن باستنفار أبنائهن للقتال في صفوف مليشيا التمرد.وختم العمدة حديثه بقوله إن (الموضوع دة ضَنبُه رقّا) في إشارة موجعة إلى تراجع استنفار المواطنين في دارفور عامة وقبيلة الرزيقات خاصة.
■ مفاجأة اللقاء الطريقة الغاضبة التي خاطب بها المجرم عبدالرحيم دقلو لقاء العمد، حيث اتهمهم بالتواطؤ مع الجيش وهددهم بنقلهم جميعًا إلى سجن دقريس، الأمر الذي دفع عددًا من الحاضرين إلى مقاطعة دقلو أثناء حديثه، منددين بالتهديد ورافضين طريقته المستفزة. أحد العمد وقف في وجه الهارب وقال له بالصوت العالي: “أنحنا ما بتهددونا بالسجن”. ولم يتوقف العمد عن مقاطعة حديث المجرم دقلو إلا بعد تدخل الناظر ووكيله.
■ الهارب دقلو غادر الضعين غاضباً بعد لقاء العمد الذي سيكون له ما بعده، وسط حملة اعتقالات واسعة تشنها المليشيا ضد عدد من زعماء القبائل وقادة ما يسمى بالإدارة المدنية بدارفور، آخرهم العمدة التوم موسى الذي تم اعتقاله بطريقة مهينة صباح اليوم بمدينة نيالا.

whatsapp
أخبار ذات صلة