لجنة المعلمين السودانيين: استمرار التصعيد في أربع ولايات والتمسك بخيار الإضراب الشامل

62

متابعات تاق برس – أعلنت لجنة المعلمين السودانيين استمرار برامج التصعيد في ولايات كسلا والجزيرة والخرطوم والنيل الأزرق، مؤكدة أن لجان التصعيد تواصل تنفيذ الخطوات التي أُقرت في كل ولاية، رغم تفاوت أشكال التصعيد ونسب الاستجابة.

وقالت اللجنة، في تقرير صدر اليوم الخميس، إن المعلمين في الولايات الأربع يتمسكون بمطالبهم ويواصلون تحركاتهم السلمية، مشيرة إلى أن خيار التصعيد سيظل قائماً، وصولاً إلى الإضراب الشامل، في حال استمرار تجاهل السلطات لمطالبهم.

وأضافت أن المعلمين يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة بسبب تدني الأجور وتراكم المستحقات المالية، إلى جانب غياب معالجات جادة للأزمة، داعية إلى توحيد الصفوف وتوسيع المشاركة في برامج التصعيد حتى تحقيق المطالب.

ودعت اللجنة المعلمين والمعلمات إلى التمسك بوحدتهم وعدم الالتفات إلى محاولات الترهيب أو التشكيك، كما ناشدت المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والقوى المجتمعية دعم قضية المعلمين، محذرة من أن استمرار تجاهل الأزمة يهدد مستقبل التعليم الحكومي ويؤثر على ملايين التلاميذ والطلاب.

وحذرت اللجنة السلطات من مواصلة الاعتماد على الإجراءات الإدارية والأمنية بدلاً من الحوار، معتبرة أن ذلك سيؤدي إلى تعميق الأزمة وإضعاف مؤسسات التعليم العام، مؤكدة استمرار التنسيق بين الولايات ومتابعة تطورات الإضراب خلال الفترة المقبلة.

يأتي هذا التطور في وقت يقترب فيه إضراب المعلمين في ولايات الخرطوم والجزيرة وكسلا من إكمال شهره الأول، وسط تصعيد متواصل للمطالبة بتحسين الأجور وصرف المستحقات المالية المتأخرة. ويؤكد المعلمون أن التدهور الاقتصادي وتآكل القوة الشرائية للرواتب جعلا الإضراب خياراً اضطرارياً للدفاع عن حقوقهم المعيشية، بينما تتزايد المخاوف من انعكاسات استمرار الأزمة على استقرار العام الدراسي ومستقبل العملية التعليمية، في ظل التحديات التي يواجهها قطاع التعليم جراء الحرب.

whatsapp
أخبار ذات صلة