العدل والمساواة تحذر من الهدن الهشة ومكافأة المتورطين في الجرائم وتكشف عن تحالفات واتفاقات متماهية مع الدعم السريع

75

الخرطوم – تاق برس – حذرت حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة جبريل إبراهيم التي تقاتل الى جانب الجيش السوداني، من ما اسمته هدنة هشة التي تفتقر إلى الضمانات الصارمة لن تكون سوى نافذة يعيد عبرها التمرد تنظيم صفوفه، بما يطيل أمد الحرب ويفتح الطريق أمام مشاريع تمزيق البلاد وتقويض وحدتها الوطنية.

 

وحذرت الحركة التي تقاتل بقوات المشتركة، من التحالفات والاتفاقات السياسية التي نشأت تحت مظلة الدعم السياسي أو العسكري لقوات الدعم السريع والمتماهية مع التمرد،و أكدت وفق البيان انها لا يمكن أن تشكل أساساً سليماً لبناء مستقبل البلاد.

 

وشددت حركة العدل والمساواة على أن أي قوى سياسية ترغب في الإسهام في صناعة السلام الوطني مطالبة باتخاذ موقف واضح وصريح من الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت بحق المواطنين، وبإجراء مفاصلة سياسية وأخلاقية كاملة مع ما اسمتها المليشيا.

 

وأكدت الحركة أن الهدنة لاغراض انسانية لا تكتسب مشروعيتها إلا بالاستناد إلى مرجعيات إعلان جدة، بما يفضي إلى إخلاء المدن وتجميع قوات المليشيا خارجها، صونا للمدنيين وتأميناً للممرات الإنسانية.

 

 

 

 

وثمنت دعوة رئيس مجلس السيادة لابتدار حوار سوداني سوداني شامل، باعتباره الطريق الأمثل لبناء توافق وطني يؤسس لسلام عادل ومستدام، قائم على العدالة والمواطنة والشراكة الحقيقية، دون مكافأة من حمل السلاح ضد الدولة أو تورط في جرائم بحق المدنيين.
وفي خطاب بمناسبة عيد الأضحى كشف عبد الفتاح البرهان عن ترتيبات لإطلاق حوار سياسي داخل السودان.

 

 

وشهدت الأسابيع الماضية إنشقاق قيادات بارزة في صفوف قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان حميدتي وانضماهم الى الجيش السوداني ابرزهم النور القبة وعلي رزق اللله المعروف بـ”السافنا”، وسط ترحب واستقبال كبيرين من قيادة الجيش بقيادة البرهان.

whatsapp
أخبار ذات صلة