الحارث إدريس يكشف أمام مجلس الأمن عن مايقارب 20 ألف سجين لدى الدعم السريع وتجارة أعضاء وتفاصيل كارثية للمحتجزين
نيويورك – متابعات تاق برس – كشف مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس عن إحتجاز الدعم السريع 19,800سجين بسجن دقريس غربي مدينة نيالا بينهم أسرى قوات نظامية ومواطنون من الفاشر وكوادر طبية ومهن أخرى ونساء.
ونبه خلال جلسة مجلس الأمن عن الحرب في السودان اليوم الجمعة، الى انه يتعرض المحتجزون إلى التعذيب وسوء المعاملة، والإجبار على ممارسات مهينة والضرب المبرح، والصعق الكهربائي وإطفاء أعقاب السجائر في أجسادهم، والاحتجاز في بيئة تفتقر لأدنى الشروط الإنسانية مع انتشار وباء الكوليرا والأمراض المعدية.
وكشف عن ممارسة قوات الدعم السريع تجارة الأعضاء داخل السجن بواسطة أطباء متخصصين من دول أجنبية.
وقال انه يتم إخراج عدد من المعتقلين من القوات النظامية والقوات المشتركة بغرض الإفراج عنهم ويسلمون للقوات الأجنبية الموجودة في مدينة نيالا بغرض الحصول على أعضائهم، ويتم دفنهم داخل مقر الفرقة 16 مشاة من أجل طمس الأدلة الجنائية.
وحذر مندوب السودان من استمرار تدفق العتاد الحربي والسلاح الداعم لقوات الدعم السريع على شكل جسر جوي وبري
عبر الحدود التشادية عبر معابر أبشي وأدري وعبر مطار أم جرس ومن شرق ليبيا عبر الكفرة التي تديرها كتيبة سبل السلام.
واضاف ” يتم إنزال العتاد مباشرة من مهابط داخل إقليم دارفور بطائرات الشحن الكبيرة والصغيرة عبر مطار نيالا والنقل البري ومنها برًا إلى جنوب النيل الأزرق.
وأكد ان العتاد الحربي يشمل “الطائرات المسيرة الانتحارية الإستراتيجية – المدفعية الثقيلة والمتوسطة – الدروع – مختلف أنواع الذخائر – أجهزة التشويش وأنظمة الدفاع الجوي والمركبات القتالية والمدرعة”.
وقال لا نمانع من وقف إطلاق النار لكن لا يجب أن تستغله المليشيات في الحشد العسكري.
