قيادي بـ”صمود”: واشنطن دخلت مرحلة جديدة ضد البرهان
متابعات تاق برس – قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف “صمود”، خالد عمر يوسف، إن الإدارة الأميركية انتهجت استراتيجية وخطاباً جديدين تجاه سلطة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، مشيراً إلى أن هذا التحول تجسد في تصريحات المستشار الأميركي مسعد بولس أمام مجلس الأمن، والتي حمّل فيها مجلس السيادة مسؤولية عرقلة الجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام في السودان.
وأضاف خالد عمر، في منشور على صفحته بمنصة “فيسبوك”، أن الإدارة الأميركية لم تكتفِ بالتصريحات، بل اتبعتها بفرض حزمة عقوبات على شركات مرتبطة بالجيش السوداني، على خلفية اتهامات باستخدام السلاح الكيميائي خلال الحرب.
واعتبر أن هذا التوجه يعكس نفاد صبر المجتمع الدولي إزاء غياب الإرادة السياسية لوقف الحرب، لافتاً إلى أن تداعيات الصراع تجاوزت حدود السودان وأصبحت تؤثر في الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
ورأى أن العالم كان يتعامل سابقاً بقدر من التساهل مع البرهان، إلا أن ذلك يتغير في ظل ما وصفه بتراجع الثقة الإقليمية والدولية فيه، إلى جانب اتهامات تتعلق بتعزيز نفوذ الحركة الإسلامية، وإقامة صلات مع المحور الإيراني، واستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين.
وأشار إلى أن البرهان ظل يراهن على ما أسماه “استراتيجية الحفر بالإبرة”، لكنه اعتبر أن هذه الاستراتيجية أوشكت على نهايتها، متوقعاً أن تتحول الضغوط الأميركية إلى خطوات أكثر تأثيراً، وأن تسهم في بلورة موقف دولي موحد يركز الضغوط على الجهة التي تُحمَّل مسؤولية استمرار الحرب وإعاقة جهود السلام.
