حملة اعتقالات في مدينة سودانية واتهامات بالتعاون عبر نقل الركاب
متابعات تاق برس – كشف شهود عيان ومصادر محلية متطابقة في مدينة كبكابية، غربي الفاشر بولاية شمال دارفور، السبت، عن استمرار قوات الدعم السريع في اعتقال عدد من المواطنين، بتهمة تهريب سيارات الركاب إلى مناطق سيطرة الجيش السوداني والتعاون معه.
وقال أحد أقرباء أحد المعتقلين، لـ “دارفور24″، إن قوة مسلحة تابعة للدعم السريع اعتقلت أكثر من 8 أشخاص من أحياء متفرقة بالمدينة، الأسبوع الماضي، واقتادتهم إلى مقر الاستخبارات، “المقر السابق لجهاز الأمن والمخابرات”.
وذكر أن المعتقلين وجهت إليهم تهمًا بمساعدة الجيش السوداني والتعاون معه، إلى جانب تهريب الركاب إلى مناطق سيطرته.
وأفاد أن قوة مدججة بالسلاح اعتقلت قريبه أبا بكر عثمان عبد الكريم، ومعتز عبد الله عادل، وستة آخرين، ونقلتهم في البداية إلى جهة مجهولة، قبل أن يتمكن الأهالي من التدخل ومعرفة مكان احتجازهم.
وأوضح أن عددًا من ذوي المعتقلين توجهوا إلى مقر الاحتجاز للمطالبة بإطلاق سراحهم، حيث أُفرج عن ستة أشخاص بعد دفع مبلغ 500 ألف جنيه سوداني عن كل شخص، فيما أبقت القوة على احتجاز أبي بكر ومعتز، اللذين لا يزالان قيد الاعتقال.
من جانبه، أكد أحمد الطيب، أحد قيادات الإدارة الأهلية في كبكابية، استمرار حملة البحث عن آخرين يعملون في موقف السفريات، تمهيدًا لاعتقالهم بتهمة تهريب الركاب إلى مناطق سيطرة الجيش السوداني.
وقال إن تدخل الإدارة الأهلية أسفر عن إطلاق سراح ستة معتقلين بعد ثلاثة أيام من اعتقالهم، مقابل دفع ما وصفه بـ”تكاليف إدارية” بلغت 500 ألف جنيه سوداني عن كل شخص، بينما لا يزال اثنان رهن الاعتقال، في وقت تتواصل فيه ملاحقة أكثر من 10 آخرين.
وأشار إلى أن قائد اللواء الرابع، معلا عبد الله، يقف وراء حملة الاعتقالات لأسباب وصفها بغير المعلومة، رغم أن المعتقلين، سواء الذين أُفرج عنهم أو الذين ما زالوا قيد الاعتقال، يعملون في مجال نقل الركاب منذ عشرات السنين.
وتسيطر قوات الدعم السريع على مدينة كبكابية منذ مايو 2023، عقب انسحاب اللواء 21 مشاة التابع للفرقة السادسة مشاة بمدينة الفاشر إلى مقر قيادة الفرقة في مدينة الفاشر.
