العثور على جثمان سوداني في القاهرة بعد أيام من احتجازه ومطالبات بتحقيق شفاف
متابعات تاق برس – عثرت أسرة الشاب السوداني معاذ أحمد حامد على جثمانه داخل قسم شرطة المقطم بالقاهرة، بعد ثمانية أيام من احتجازه، وسط مطالبات بإجراء تحقيق شفاف وتشريح الجثمان للوقوف على أسباب الوفاة.
وقالت مصادر مقربة من الأسرة إن معاذ توفي أثناء فترة احتجازه، مشيرة إلى وجود كدمات وآثار إصابات ظاهرة على جسده، فيما لم يصدر حتى الآن بيان رسمي يوضح ملابسات الوفاة أو أسبابها.
وطالبت أسرة المتوفى بإجراء تشريح عادل للجثمان وإصدار تقرير من الطب الشرعي يحدد سبب الوفاة، إلى جانب فتح تحقيق بشأن ظروف احتجازه وما إذا كانت الإصابات التي ظهرت على جسده مرتبطة بوفاته.
وأثارت الواقعة مخاوف بين أوساط السودانيين المقيمين في مصر، في ظل حديث عن حالات وفاة سابقة لسودانيين خلال فترات احتجاز، وسط مطالبات بتحسين أوضاع المحتجزين وضمان حصولهم على الرعاية الصحية والمعاملة وفقاً للقانون.
وتعيد وفاة معاذ إلى الواجهة قضية الشاب السوداني النذير الصادق، الذي توفي في وقت سابق بعد احتجازه في القاهرة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، إلى جانب حالات أخرى تحدثت عنها تقارير حقوقية بشأن أوضاع السودانيين داخل أماكن الاحتجاز.
ويطالب ذوو معاذ بكشف ملابسات وفاته وتحديد المسؤوليات، مؤكدين أن تقرير الطب الشرعي والتحقيق الرسمي يمثلان الطريق لتحديد السبب الحقيقي للوفاة والظروف التي أحاطت بها.
