رئيس أركان الجيش السوداني: استهداف البنية التحتية لن يثنينا عن مواصلة الحرب ولا نوايا انتقام ضد قبائل كردفان ودارفور ولا نقود حملة دفتردار “فيديو”
متابعات تاق برس – أكد رئيس أركان الجيش السوداني، الفريق أول ركن ياسر العطا، أن استهداف منشآت الكهرباء والمياه والبنية التحتية لن يثني الجيش عن مواصلة القتال حتى هزيمة قوات الدعم السريع وتحرير كامل الأراضي السودانية.
وقال العطا نحن ماضون في حربنا وهي ليست ضد قبائل أو ضد مجتمعات في مناطق جغرافية محددة من بلادنا .
واضاف “دارفور وكردفان أراضي عزيزة وكل قبائلها غالية علينا.
وقال العطا لاتوجد نوايا انتقام مما ارتكبته ما اسماها المليشيا في حق شعبنا فنحن ذاهبون لنقاتل الآلاف من مرتزقة المليشيا المملوكة لأسرة دقلو الذين توافدوا من عدة دول منها النيجر وجنوب السودان وإثيوبيا والصومال الشمالي وكولومبيا.
وقال ان القوات المسلحة تقاتل لاحباط مؤامرات دولة الشر عيال بن زايد والموساد.
وقال العطا، خلال مخاطبته مجموعات من القوات المرابطة، اليوم الأحد، إن استهداف البنية التحتية يمثل دافعاً لتطويرها وتعزيز الخدمات عبر الحكومة، مشدداً على أن الجيش ماضٍ في الحرب، وأنها ليست موجهة ضد قبائل أو مجتمعات في مناطق جغرافية محددة.
وأكد أن دارفور وكردفان تمثلان أراضي عزيزة، وأن جميع قبائلهما محل تقدير، نافياً وجود أي نوايا للانتقام من سكان تلك المناطق بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع.
وأضاف أن المعركة تستهدف، بحسب تعبيره، آلاف المقاتلين والمرتزقة الذين قال إنهم وفدوا من دول عدة، بينها النيجر وجنوب السودان وإثيوبيا وشمال الصومال وكولومبيا.
واتهم العطا جهات خارجية، من بينها الإمارات وإسرائيل، بالوقوف وراء ما وصفه بالمؤامرات التي تستهدف السودان، قائلاً إن الجيش يقاتل لإحباط تلك المخططات.
و أكد رئيس هيئة أركان القوات المسلحة السودانية أن الحرب الدائرة في السودان ليست موجهة ضد أي قبيلة أو مجتمع محلي في دارفور أو كردفان، مشدداً على أن القوات المسلحة ماضية في عملياتها لحماية أهالي الإقليمين ومواجهة ميليشيا الدعم السريع (الجنجويد) والمرتزقة الذين جلبهم رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد من عدة دول أفريقية وغيرها.
وقال العطا “نحن يا إخواننا ماضيين في حربنا، حربنا دي ما ضد قبيلة إطلاقاً، ولا ضد مجتمعات في مناطق جغرافية محددة من أرضنا الحبيبة. دارفور وسكانها وقبائلها كلها عزيزة وغالية علينا، وكردفان الغرة سرة تاريخ السودان ومستقبله).
وأضاف: (ماشين ما قاصدين نهاجم حوازمة ولا مسيرية ولا رزيقات ولا هبانية ولا بني هلبة ولا سلامات ولا أي إن كان.. هدفنا هو حماية أهلنا في كردفان ودارفور).
ورفض رئيس هيئة الأركان أي تشبيه للعمليات العسكرية بحملات انتقامية، قائلاً: (لسنا مستعمرين حتى نسير كما سير الاستعمار قديماً في حملات الدفتردار الانتقامية. لا إطلاقاً. نحن لسنا بجنجويد حتى نمشي ومليانين بالحقد والغضب والغل لما فعله الجنجويد بنا في أقاليم السودان الأخرى).
وأوضح: (ما ماشين عشان ننتقم إطلاقاً، لأن القبائل الأخطأت هي ما أخطأت باسم القبيلة.. بل مجمعات انضموا بوازع عنصري).
وتحدث رئيس هيئة الأركان عن حجم المرتزقة المشاركين في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع، قائلاً: (نحن ماشين نقاتل كمية مهولة من المرتزقة الذين أتى بهم محمد بن زايد من تشاد، من ليبيا حفتر، من النيجر، من عموم مناطق غرب أفريقيا ودولها وملاقيط الشتات، وللأسف الشديد من أشقائنا في جنوب السودان، عشرات الآلاف من المرتزقة، مرتزقة من أثيوبيا، من الصومال الشمالي بونتلاند، من كولومبيا، من شتى دول العالم، وخبراء في كافة المجالات العسكرية).
وأكد العطا بأن القوات المسلحة تقاتل الجنجويد وهؤلاء المرتزقة، وتقاتل لإحباط أطماع الموساد وأطماع دولة الشر، عيال آل زايد.
وشدد على أن قصف العدو لمصادر المياه والكهرباء والمستشفيات لن يثنيهم عن هدفهم الاستراتيجي في تحرير السودان وهزيمة المرتزقة الأوباش وكل من عاونهم.
